Kahuna على الخريطة

عندما جلس فريق Kahuna للتخطيط لرحلتهم الاستكشافية التي تمتد على 5 أشهر، أولوا اهتمامًا دقيقًا لاختيار المواقع التي ستشملها رحلتهم. كان يجب أن تساعدهم الوجهات على تحقيق أهدافهم في نشر الوعي البيئي وتوثيق الطرق الجبلية الأقل ارتيادًا. وفي الوقت نفسه، كان عليهم أيضًا التأكد من أن المواقع المختارة تناسب بنية القارب من أجل إبحار مستدام.
بعد بحث شامل، قرر الفريق الانطلاق من لوريان والإبحار على طول الساحل النرويجي وصولًا إلى سفالبارد. فيما يلي خط سير الرحلة الذي وضعوه.
تروندهايم
تخيل المنازل الخشبية متعددة الألوان ونهر نيدلفا الخلاب، وستدرك عندها جمال المكان الذي يبحر إليه فريق Kahuna في توقفهم الأول. إلى جانب كونها ثالث أكبر مدينة من حيث عدد السكان في النرويج، كانت تروندهايم أول عاصمة للبلاد خلال عصر الفايكنج في القرن الثاني عشر. تقع على ساحل الخليج الذي يشكله مضيق سور-تروندلاغ؛ ومن هنا، تكون الجبال في متناول اليد، مما يسهّل ممارسة التزلج الشمالي بالقرب من المدينة.
سيكون هذا الموقع أول فرصة للفريق لاختبار مهاراتهم في البيئة الفعلية التي تدربوا من أجلها. مزيج رائع من أماكن التزلج والتنوع في النباتات والحيوانات يجعل من تروندهايم محطة أولى ممتازة لـرحلة Kahuna الاستكشافية.
بودو
بعد ذلك، سيتوجه الفريق إلى بودو، أول مدينة تقع شمال الدائرة القطبية الشمالية، والمعروفة بسهولة الوصول إلى الجبال منها، مما يتيح للمبتدئين والمتمرسين على حد سواء مجموعة واسعة من المسارات. لا شك أن قمم بودو الوعرة وبحيراتها الصافية وشلالاتها ستلفت انتباه أي مغامر، وسيوثق فريق Kahuna بالتأكيد كل مغامراتهم وتجاربهم الصعبة أثناء استكشاف مسارات بودو.
بحلول وصولهم إلى بودو، سيكون الفريق قد قطع مسافة تقارب 3,500 كم من لوريان وتروندهايم، مع الحرص المستمر على متابعة أداء القارب من خلال مراقبة أنظمته ولوحة إدارة الطاقة التي أنشأوها. وأثناء تواجدهم في بودو، سيتولى الفريق أعمال الصيانة اللازمة للقارب وإصلاح الأنظمة استعدادًا للمرحلة التالية من رحلتهم.
جزر لوفوتين
محطتهم التالية ستكون جزر لوفوتين. إلى جانب كونها أحد الأماكن في النرويج لمشاهدة الشفق القطبي، تشتهر جزر لوفوتين الغريبة أيضًا بمناظرها الطبيعية الخلابة. تضم هذه المجموعة من الجزر قممًا يتجاوز ارتفاعها 1000 متر مباشرة بجانب البحر، لترسم صورة تباين مذهلة.
بالنسبة لفريق Kahuna، تُعد جزر لوفوتين المزيج المثالي بين البحر والجبال لتحقيق أهداف رحلتهم الاستكشافية. هنا، تُتاح لهم الفرصة للنزول عند الشاطئ، وارتداء زلاجاتهم، والبدء في تسلق الجبل على الفور. سيتعين على الفريق أيضًا قضاء وقت أطول قليلًا في هذه الجزر الاستثنائية إلى أن يذوب الجليد لتتحسن ظروف الإبحار قبل مواصلة رحلتهم.
تروم سو
بمجرد أن تصبح الظروف المناخية مناسبة أكثر لمواصلة الرحلة، سيتوجه الفريق إلى تروم سو في النرويج. تشتهر تروم سو بجبال لينجن الألبية، وفي الأيام الصافية، يمكن رؤية المحيط في الغرب وجبال لينجن في الشرق. سيشهد فريق Kahuna أيضًا ظاهرة «شمس منتصف الليل»، حيث تبقى الشمس مرئية حتى في منتصف الليل. سيمنح الثلج وهذه الظروف الضوئية مجتمعَين الفريق فرصًا فريدة للتزلج وفرصة لتوثيق مسارهم في هذه الظروف غير المألوفة. كما تتاح للفريق فرصة مشاهدة الحيتان خلال تواجدهم هناك.
في تروم سو، سيحتاج الفريق أيضًا إلى الاستعداد لأي طارئ، إذ يمكن أن تصبح الظروف الجوية في الجزر غير متوقعة.
لونغيير باين
في محطتهم الأخيرة من الرحلة الاستكشافية، سيستكشف فريق Kahuna لونغيير باين، أقرب مدينة إلى القطب الشمالي وعاصمة سفالبارد أيضًا. تتميز لونغيير باين بحياة برية رائعة وعدة أنهار جليدية تتصل مباشرة بالبحر. في الواقع، تقع هذه المدينة ضمن الجزء من الكوكب المعروف بالصحراء القطبية، وتُعرف ببيئتها القاسية التي يفوق فيها عدد الدببة عدد البشر. هنا، سيدفع الفريق مهاراتهم التي صقلوها خلال عام كامل من التحضير إلى أقصى حدودها، وسيطبقون تدابير السلامة التي أعدوها، مثل تدريبهم البدني والطبي.
إلى جانب الأماكن الخلابة والصعبة في آنٍ معًا التي سيتوقف عندها فريق Kahuna، عليهم أيضًا عبور بحر الشمال، المعروف بصعوبة اجتيازه. ومع ذلك، سيكون هذا مثاليًا لاختبار لوحة إدارة الطاقة في القارب، وتحدي أنفسهم في عرض البحر، واحتضان شغفهم بالإبحار. في نهاية المطاف، ستحدد الوجهات التي اختاروها مسار رحلتهم الاستكشافية وتطلق العنان لإمكاناتهم. خلال هذه الأشهر الخمسة، لن يتعلم فريق Kahuna فقط عن السفر المستدام والوجهات التي يستكشفونها، بل سيدركون أيضًا أهمية العمل الجماعي والنزاهة والكفاءة لتحقيق أثر إيجابي ودائم.
تابعونا لمعرفة المزيد عن رحلة Kahuna الاستكشافية.






