بعثة Kahuna

أربعة مهندسين ينطلقون في رحلة تمتد 5 أشهر لرفع مستوى الوعي البيئي بالتوازي مع أبحاثهم الهندسية. أمامهم رحلة شراعية عبر بحر الشمال إلى الساحل النرويجي، ثم التزلج وتسلق الجبال في منطقة سفالبارد غير المستكشفة. هذه هي بعثة Kahuna.
كيف بدأت الرحلة
بدأ كل ذلك منذ أكثر من عام، خلال السنة الثانية لـ Baptistin Coutance و Yvan Lazard في CentraleSupélec، عندما قررا الانتقال بمغامراتهما في تسلق الجبال إلى مستوى أعلى. فكّرا في الذهاب إلى جبال الهيمالايا والأنديز، ولكن القيام برحلة استكشافية في خضم الجائحة كان محفوفًا بالشكوك.
تشكلت فكرة تسلق الجبال والرحلات البحرية بسرعة، وكانت تستهدف في البداية غرينلاند. ولكن بعد تقييم أحوال الجليد في المنطقة، قررا في النهاية استهداف مسار جديد؛ الانطلاق بحرًا عبر الساحل النرويجي والتوجه نحو المناطق القطبية في النرويج وصولًا إلى سفالبارد غير المستكشفة.
الهدف
بعثة Kahuna هي رحلة مشتركة. الهدف الرئيسي للفريق هو تعزيز الوعي البيئي، واستكشاف عالم القطب الشمالي، ومشاركة تجاربهم مع الشباب على أمل تحفيز شغفهم وحماسهم للمغامرة.
سيقومون بدراسة إدارة الطاقة على متن القارب الشراعي، بما في ذلك كفاءة عملية الهدرجة، وأفضل معدلات أداء المحرك، ودورات شحن وتفريغ البطارية، وغيرها. الهدف هو إثبات أن مثل هذه المغامرة يمكن أن تُعاش باستخدام قدر ضئيل جدًا من الوقود الأحفوري. وبالشراكة مع مختبر الهندسة الصناعية في CentraleSupélec، سينشرون نتائجهم في ورقة بحثية علمية عند انتهاء الرحلة.
علاوة على ذلك، سيتم توثيق كل ما يتعلق بالبعثة ومشاركته، من أعنف المياه في العالم إلى أجمل مناظرها الطبيعية، وخاصة مع أطفال المدارس (الذين سيبقون على تواصل معهم طوال الرحلة) وطلاب الجامعات.
البعثة
تبدأ بعثة Kahuna في 5 مارس برحلة بحرية شاقة تمتد لمسافة 8,500 كم. وبدءًا من مدينة Lorient في فرنسا، سيعبر الفريق القنال الإنجليزي ثم يقطع بحر الشمال للوصول إلى النرويج.
خلال أسبوعين، سيصلون إلى جزر Lofoten، حيث سيرسون على الأراضي النرويجية لاستكشاف حديقة Anderdalen الطبيعية ذات المناظر الخلابة وجبال Lyngen Alps. وتنتهي هذه المرحلة الثانية في مدينة Tromsø الجميلة، المعروفة بأنها أفضل موقع لمشاهدة الشفق القطبي الشمالي.
المرحلة الأخيرة (تنتهي في 25 يوليو) ستكون عبور بحر Barents للوصول إلى Longyearbyen في سفالبارد، وهي بلدة قطبية صغيرة معروفة بأنها موطن لعشاق الطبيعة بسبب برّيتها الجذابة وجبالها المهيبة.
التحضيرات
شكّل Yvan Lazard و Baptisin Coutance الفريق الأولي في يناير 2020 وبحثا عن رفقاء للبعثة. انضم إليهما Quentin Lustig على الفور، تلاه Robin Villard. وبالإضافة إلى خبرتهم في التسلق والتزلج، خضع كل عضو من الفريق لتدريب صارم على ملاحة البحار في سبتمبر 2021 استعدادًا للرحلة.
حصل Baptistin و Yvan على رخصتَي الصيد، بينما حصل Robin على رخصة قيادة القوارب وشهادة اللاسلكي في غضون شهرين. كما حصل Quentin على شهادة CRR (Certificat Restreint de Radiotelephoniste) لتشغيل جهاز اللاسلكي VHF الذي سيستخدمونه على متن السفينة.
بعد ذلك، توجه الفريق إلى القمم في يناير 2022. فقد تسلقوا Aravis وChablais وVanoise وHaute-Tarentaise وPointe Blanche وMont Grange وMont Pourri وGrande Sassière للتدرب على المسارات غير المُوثّقة جيدًا التي سيواجهونها في سفالبارد. كما قضوا 10 أيام في تسلق أخاديد كورسيكا المهجورة بين Porto وCalvi دون مرشد.
الجهات الداعمة والإعلامية
تشكّلت بعثة المهندسين Kahuna بالشراكة مع مختبر الهندسة الصناعية في CentraleSupélec. وبعدها مباشرة، انضم عدد من الجهات الداعمة، منها:
- Orlade، شركة استشارات في إدارة المشاريع تدرّب فيها Robin.
- NG3، شركة متخصصة في تقديم حلول مبتكرة لتحسين السلامة والكفاءة والأثر البيئي في صناعة النقل البحري.
- Bastide Bondoux، إحدى الشركات الرائدة في مجال العزل الحراري للمساكن في فرنسا.
- Deriv، مزود خدمات تداول عبر الإنترنت ملتزم تمامًا بالابتكار، والمشاركة في مشاريع طموحة، واستكشاف أفكار جديدة.
تزايد الدعم والاهتمام يومًا بعد يوم، إلى جانب التغطية الإعلامية التي كانت ذات قيمة كبيرة للفريق في تعزيز الوعي بالمشروع. وإلى جانب مجلة Voile، التي ستنشر مقالًا عن القارب الشراعي، ستساهم وسائل إعلامية أخرى في نشر خبر البعثة، منها La Dépêche du Midi وLa Voix du Midi وLe Dauphiné Libéré وL'opinion Indépendante وLe Télégramme وOuest-France وCrock Radio وBFM Lyon.
تابعونا للحصول على آخر الأخبار حول البعثة. استعدوا؛ فهي ستكون رحلة استثنائية!






